أبو القاسم إسحاق بن إبراهيم بن محمد الختلي
29
كتاب الديباج ( نوادر الرسائل 4 )
[ 31 ا ] ثنا مالك بن دينار ، قال : قرأت في الزّبور مكتوبا - وهي في الزّبور الأوّل - « 1 » : طوبى لمن [ لم ] يسلك سبيل الأثمة ، ولم يجالس الخطّائين ، ولم يدخل في زهو المستهزئين ، ولكن همّه ذنبه ، أوثقته « 2 » وإياها ، يتعلّم باللّيل والنّهار ؛ مثله كمثل شجرة نبتت في شاطىء الماء ، تؤتي ثمرها في حينها ، ولا يتناثر من ورقها شيء ؛ وكلّ عمله تامّ ؛ وليس ذلك مثل عمل المنافق . 22 - [ « إنّ اللّه يكتب للمؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة » ] 22 [ . . . . ] عن أبي عثمان النّهديّ « 3 » ، قال : بلغنا عن أبي هريرة حديث : « إنّ اللّه يكتب للمؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة » . قال : فحججت ذلك العام ولم أكن أريد الحجّ ، فلقيت أبا هريرة ، فقلت : بلغني أنك قلت : إن اللّه تعالى يكتب للمؤمن بالحسنة الواحدة ألف ألف حسنة . قال : ليس هكذا قلت ، ولم يحفظ الذي حدّثك عنّي . قلت : فكيف قلت ؟ قال : قلت : أكثر من ألفي ألف حسنة ؛ ثم قال : ألستم تجدون هذا في كتاب اللّه ؟ قلت : وأين ؟ قال : مَنْ ذَا الَّذِي يُقْرِضُ اللَّهَ قَرْضاً حَسَناً فَيُضاعِفَهُ لَهُ أَضْعافاً كَثِيرَةً « 4 » والكثير من اللّه أكثر من ألفي ألف وألفي ألف . 23 - [ « أصيب على باب خزانة لقمان ، أو لغيره . . . ] 23 عن عبّاس ، عن عبد الملك بن عمير ، قال : أصيب على باب خزانة لقمان ، أو لغيره « 5 » : [ من الطويل ]
--> ( 1 ) الخبر في حلية الأولياء 2 / 380 ، وانظر 4 / 62 - 63 . ( 2 ) في الأصل : أوتيته . ( 3 ) هو عبد الرحمن بن ملّ ، من أكابر التابعين ، شهد اليرموك وسكن البصرة ؛ كان كثير العبادة ، حسن القراءة ، ثقة . مات سنة 95 ه . وقيل غير ذلك . ( مختصر تاريخ دمشق 15 / 54 ) . ( 4 ) سورة الحديد 57 : 11 . ( 5 ) البيتان مما وجد في خزائن عثمان بن عفان رضي اللّه عنه . تاريخ مدينة دمشق - جزء عثمان - ص 448 . وهما بلا نسبة في روضة العقلاء 130 برواية أخرى .